أخبار عاجلة
كيف تجعلنا الإعلانات "أكثر تعاسة"؟ -
أسعار الخضروات في سوق العبور اليوم 20 يوليو -
أسعار الفاكهة‌ في سوق العبور اليوم 20 يوليو -

الزرقوني في حوار مع لوبوان الفرنسية : زلزال سياسي في الأفق و النهضة لازالت صانعة الملوك

الزرقوني في حوار مع لوبوان الفرنسية : زلزال سياسي في الأفق و النهضة لازالت صانعة الملوك
الزرقوني في حوار مع لوبوان الفرنسية : زلزال سياسي في الأفق و النهضة لازالت صانعة الملوك

اليكم تفاصيل الخبر الزرقوني في حوار مع لوبوان الفرنسية : زلزال سياسي في الأفق و النهضة لازالت صانعة الملوك

الزرقوني في حوار مع لوبوان الفرنسية : زلزال سياسي في الأفق و النهضة لازالت صانعة الملوك

نشر في باب نات يوم 15 - 05 - 2019

182377
- طارق عمراني - نشر موقع صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا تحت عنوان
Tunisie : séisme politique en vue
في شكل حوار أجراه المراسل الفرنسي للصحيفة المذكورة في تونس بنوا دالما مع حسن الزرقوني مدير مؤسسة سيغما كونساي لإستطلاعات الرأي و الذي تعرف دراساته تشكيكا كبيرا هذه الأيام بعد إستطلاع الرأي الذي نشر في شهر ماي
و أعتبر الزرقوني أن فشل المنظومة السياسية برمتها حكما و معارضة و إنعدام الثقة الشعبية في السياسيين دفعت الناخب إلى التوجه نحو البرامج الشعبوية و الشخصيات التي تمثلها من أمثال نبيل القروي و عبير موسي ،كما ظهرت شخصيات معادية للنظام و معروفة بصرامتها القانونية و الحديث هنا عن قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري الذي تصدر نوايا التصويت بأكثر من 23% و هو ينظر إلى منظومة الحكم الحالية على أنها "كارتال سياسي" تحول دون المشاريع الدستورية الكبرى على غرار تعطيل إرساء المحكمة الدستورية و بالتالي فصورة قيس سعيد لدى المواطن هي صورة "روبسبيار" الثوري .
و اضاف الزرقوني بأن تونس تعيش اليوم فترة نهاية المنظومة الحزبية حيث لم يتجاوز ايا منها عتبة ال20% من نسب التصويت في الإستطلاع الأخير و هو ما يؤكد أن تونس قد أصبحت غير قابلة للحكم و هذه معضلة يمكن ان تعيشها البلاد بعد الإنتخابات نظرا لتشتت الأصوات و عقابية التي بدأت تظهر في المزاج العام الشعبي لأحزاب الحكم و من المنتظر ان تشهد تونس زلزالا سياسيا كبيرا .
وفي ختام حواره مع صحيفة لوبوان قال الزرقوني بأن حركة النهضة ستبقى صانعة الملوك بالرغم من أنها لن تتقدم بمرشح من داخلها في الرئاسية

.


السابق الاحتلال يخطط لهدم منازل المواطنين وتشريدهم في صور باهر
التالى دلالات ودوافع الانسحاب الإماراتي من اليمن.. لماذا الآن؟