أخبار عاجلة
روسيا والعراق يبحثان تطوير التعاون العسكري -

اغتصب بناته وصورهن عرايا.. تفاصيل جريمة شرف فى الشقة 48

اغتصب بناته وصورهن عرايا.. تفاصيل جريمة شرف فى الشقة 48
اغتصب بناته وصورهن عرايا.. تفاصيل جريمة شرف فى الشقة 48

البنات اخبروا أخوهم بما يفعله الأب

الشهود “المتهمين استأجروا الشقة حديثا لقتل ابيهم

التحريات :المجنى عليه اغتصب ابنته وابنتى زوجته لمدة 5 سنوات

مبانٍ متراصة، وأبراج شاهقة، وعيون تترقب كل ما هو جديد فى حارة محمد عبدالحميد التابعة لكفر طهرمس بالجيزة، إثر قيام شقيقين بقتل والدهما داخل شقة استأجرها المجنى عليه قبل 20 يومًا انتقامًا منه لاغتصاب ابنته وابنتى زوجته الثانية وتصوير فيديوهات جنسية لهن.

انكشف السر ولم تفلح محاولات المسن فى الهروب من انتقام أولاده بعد الواقعة، فالرجل الخمسينى اختار برج الأصدقاء كمكان منزوٍ بعيدًا عن أعين أولاده ليستقر به الحال فى الشقة 48 بالطابق الـ11 ليعيش فى مأمن والهروب من أى تهديدات أو وعود بالانتقام بشأن جريمته.

قبل 20 يومًا حضر المجنى عليه بصحبة صاحب الشقة (محامٍ) واتفقا على إيجارها مقابل دفع مبالغ معدودة ارتضاها الطرفان، إضافة إلى دفع فاتورة الكهرباء والصيانة الدورية للمصعد وباقى التعهدات والالتزامات قبل أن يختفى إلى الأبد بحسب زوجة حارس العقار.

تقول السيدة الأربعينية: لم أر المجنى عليه إلا مرة واحدة، كان مرتديًا خلالها “الترينج”، ولا يبدو عليه أى مظاهر للخوف أو الرهبة أو الهروب من أى جريمة، فكان دائمًا فى حاله فلا يتدخل فى أى شيء أو يتمرد على أى ضرر ألم به من الشقق المحيطة، فكنا نعلم أنه مستأجر جديد ولم يحدث أى تعاملات بينى وبينه خلال تلك الفترة.

تستكمل السيدة الأربعينية لـ”المصريون”، أنه فى أحد الأيام وفى تمام الساعة الـ1 ظهرًا دوى صوت استغاثة فى العمارة، راح الكل يبحث عن مصدر الصوت حتى تيقن الجميع أن مصدره فى الشقة الـ48 فى الطابق الـ11، ووجدنا ابنه فى حالة انهيار تام بجوار جثة والده.

تضيف السيدة: “تيقنا أن الأب لفظ أنفاسه الأخيرة من الوهلة الأولى، بسبب آثار الدماء بجوار الجثة المحيطة به، وسيطرت حالة من الحزن والانهيار على ابنه حتى بدأ الأهل والجيران فى تطييب قلبه، قبل أن تكشفه كاميرات المراقبة المجاورة للمصنع ويتبين أنه وشقيقه من زوجة ثانية وراء ارتكاب الواقعة، متابعة: “يقتل القتيل ويمشى فى جنازته”، مؤكدة أن الابن بلغ عن الجريمة وحرر محضرا بالواقعة.

قبل 25 عاما ودع المجنى عليه أيمن 58 سنة باب العزوبية، واستقر به الحال ليتزوج رفيقة قلبه وحبه الوحيد، وينجب منها ولدا وفتاة، إلا أن الحب لم يكن كفيلًا لاستمرار حياتهما الزوجية حتى دبت المشاكل والخلافات سريعًا، وسرعان ما قرر الزواج من أخرى لديها فتاتان ثم أنجب منها ولدا آخر، وقررا جمعهم فى منزل واحد بمنطقة صفط اللبن بالجيزة.

تحريات المباحث أثبتت أن المجنى عليه اغتصب ابنته وابنتى زوجته لمدة 5 سنوات، وصورهن فى أوضاع مخلة للضغط عليهن فى حال التوقف عن ممارسة الرذيلة أو إفشاء السر لأحد من الأقارب أو أبنائه.

يأس البنات وقررن إبلاغ إخوتهن “حسام” ومحمد”، للتدخل وإنقاذهن من براثن الأب، وما إن علم الشقيقان بتعدى الأب على أخواتهما الثلاث جنسيا، وتهديدهن بمقاطع فيديو صورها لهن أثناء ممارسته الجنس معهن، حتى قررا الانتقام منه.

نزلت كلمات الفتيات على مسامع “محمد” و”حسام”، كالصاعقة فراح يستفسران من الأب حول حقيقة الأمر، فما كان من المجنى عليه إلّا أن اعترف مهدّداً ابنه بنشر الفيديوهات.

عاد الابنان مرة أخرى إلى المنزل ليتشاورا فى الأمر حتى اتفقا سويًا على قتل الأب انتقامًا لشرفهما وحمل كلّ منهما سلاحه وذهبا إلى الشقة التى استأجرها الوالد، وتخلّصا منه بـ18 طعنة فى أنحاء مختلفة من جسده.

“ناصر” حارس برج الأصدقاء، محل الجريمة، يروى قائلًا: “إن المجنى عليه قدم منذ ما يقرب من 20 يومًا استأجر الشقة فى الطابق الـ11، وكنا لا نعرف عنه أى شيء، كما أنه كان فى حاله ولا يفتعل أى أزمات مع أحد فكان رجلا هادئ الطبع ولم نر عليه علامات الأذى.

ويضيف ناصر أن محمد نجل المجنى عليه زاره مرتين قبل وقوع الجريمة، وفى أحد الأيام قبل انكشاف الجريمة حضر الابنان فى تمام الساعة الواحدة فجرًا واستقرا عنده ما يقرب من 3 ساعات حتى غادرا مع أذان الفجر.

ويضيف الحارس أن نجل المجنى عليه حضر فى اليوم التالي، وسألنى عن اختفاء والده، ثم صعد الابن إلى الشقة مرة أخرى وبعدها بدقائق سمعنا صوت استغاثة “الحقونى أبويا مقتول”.

بكلمات ممزوجة بالحزن والأسى يتذكر الرجل الأربعينى من عمره تفاصيل الحادث قائلًا: “هرعنا إلى الطابق الـ11 ووجدنا جثة المجنى عليه مسجاة على ظهرها وعليها آثار دماء”.

تحريات المباحث أثبتت أن الابنين تخلصا من والدهما بـ18 طعنة فى أنحاء جسده، ونزلا من المنزل بعد 3 ساعات فور الانتهاء من جريمتهما، مؤكدين أمام المحققين أنهما علما باعتداء والدهما جنسيًا على البنات الثلاث، وعندما واجهوه بجريمته استشاط غضبًا وهددهما بنشر الفيديوهات على الإنترنت.

وذكر المتهمان: “توجهنا إلى الشقة التى يسكن فيها بمفرده ونجحنا فى شل حركته وسددنا له 18 طعنة فى أنحاء متفرقة من جسده وتركناه جثة هامدة”.

تحقيقات النيابة كشفت عن أن الأب القتيل اغتصب ابنته وابنتى زوجته ما دفع نجليه الشابين لقتله انتقاما منه بعد قيامه بتصوير الفتيات الثلاث وتهديده بفضحهن.

البداية عندما تلقى قسم شرطة الهرم بلاغًا بالعثور على سائق مقتولا داخل شقته بمنطقة الهرم، حيث تم فحص علاقات القتيل وخلافاته وأسفرت التحريات عن مشاهدة نجليه يغادران العقار الذى تقع به الشقة فى وقت معاصر لوقوع الجريمة.

أضافت التحقيقات أن المجنى عليه يدعى “أيمن. م” 56 سنة، تزوج من سيدة وأنجب منها ولدًا وفتاة ثم تزوج من أخرى (لديها فتاتان من الزوج الأول) وأنجب منها ولدًا، وأنه اغتصب ابنته وابنتى زوجته عدة مرات لمدة سنوات بعد تهديدهن بمقاطع فيديو صورها لهن أثناء ممارسته الجنس معهن.

وكشفت التحقيقات أن نجلى المجنى عليه، علما بتعديه جنسيًا على شقيقاتهما، وعندما واجهاه بالأمر، أكد لهما ارتكابه الجرم وأنه سيفضحهن بنشر الفيديوهات المصورة لهن، ما دفعهما للتخلص منه، فتوجها لشقته وشلّ أحدهما حركته، فيما سدد الثانى إليه 14 طعنة وتركاه جثة هامدة وغادرا المنزل هاربيَن.

ونجحت قوة أمنية برئاسة المقدم محمد الصغير رئيس مباحث الهرم والرائد محمد سعودى معاون المباحث فى إلقاء القبض على الشقيقين المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الجريمة وتمت إحالتهما للنيابة العامة للتحقيق.

المصدر: المصريون

السابق قبل "شم النسيم" خلى بالك.. الحبس والغرامة عقوبة بيع الأسماك غير صالحة
التالى المرور تضبط 10 حالات قيادة تحت تأثير المخدر