أخبار عاجلة
رقم مرعب لميسي بالدوري الإسباني -
المغرب يفتتح موقع ليكسوس الأثري -
أخبار الرياضة المصرية اليوم السبت 20 / 4 / 2019 -

«اللوفر أبوظبي»يفتتح معرضه الأول للتصوير 25 الجاري

«اللوفر أبوظبي»يفتتح معرضه الأول للتصوير 25 الجاري
«اللوفر أبوظبي»يفتتح معرضه الأول للتصوير 25 الجاري

وإليكم تفاصيل الخبر «اللوفر أبوظبي»يفتتح معرضه الأول للتصوير 25 الجاري

يطلق متحف اللوفر أبوظبي معرضه الدولي الثاني هذا العام تحت عنوان «العالم بعدساتهم: أولى الصور الفوتوغرافية 1842 - 1896».

يفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور اعتباراً من 25 الجاري إلى 13 يوليو /‏تموز المقبل. ودخول المعرض مجاني ضمن تذكرة المتحف وللأطفال دون 13 عاماً.

المعرض يسلط الضوء على التطور الحاصل في مجال التصوير الفوتوغرافي خلال الأعوام الأولى من نشأته، وكيفية التقاط الصور الفوتوغرافية لبعض المناظر الطبيعية والأشخاص لأوّل مرة. كذلك، يعكس المعرض الطابع العالمي الذي يُميّز مجموعة متحف اللوفر أبوظبي، إلى جانب المنهج الذي يتّبعه في تنظيم المعارض والإشراف عليها والمتمثّل في عرض المقتنيات حسب الموضوع والتسلسل الزمني، إذ يضمّ المعرض صوراً التُقطت في الأمريكتين وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

يهدف المعرض الذي يشارك بتنظيمه متحفا اللوفر أبوظبي وكيه برانلي - جاك شيراك ووكالة متاحف فرنسا، والمقدّم برعاية «بنك الشارقة»، إلى تتبع حركة انتشار التصوير الفوتوغرافي باعتباره أحد أشكال التوثيق وأداةً لاستكشاف العالم وفهمه والتعرّف على شعوبه، بالإضافة إلى كونه وسيلة للتعبير عن الذات، وذلك عبر استعراض تشكيلة مختارة واسعة تضم أكثر من 250 صورة فوتوغرافية تاريخية التقطت بين عامي 1842 و1896.

والأعمال المعروضة مُعارة بشكل رئيسي من مقتنيات متحف كيه برانلي - جاك شيراك، وتضم مجموعة من أولى الصور الفوتوغرافية الملتقطة خارج أوروبا. وتنضم إلى هذه المجموعة صوراً استثنائية أخرى مُعارة من مكتبة فرنسا الوطنية والمتحف الوطني للفنون الآسيوية - جيميه ومتحف أورسيه والجمعية الجغرافية الفرنسية والمتحف الوطني للخزف - سيفر وليموج.

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظي: «يعد التصوير الفوتوغرافي إحدى أهم الوسائل التي ساهمت في توثيق تاريخ الشعوب وثقافات العالم المتنوعة، وحرصاً منا على تقديم جزء من هذا التراث الإنساني العريق والملهم نقدم المعرض الذي يسرد القصص الإنسانية بتناغم. والمعرض دليل آخر على ثراء المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي، التي تتميز بجمعها لثقافات العالم وفنونه، وهي وجهة ثقافية مميزة للزوار من مختلف أنحاء العالم. وسيتمكن زوار متحف اللوفر أبوظبي هذا الصيف من السفر إلى أماكن جديدة واكتشاف مناطق مختلفة من العالم بعيون رحّالة أوروبيين من القرن التاسع عشر، وذلك من خلال أول معرض للصور الفوتوغرافية ينظمه المتحف».

يُسلّط المعرض الضوء كذلك على توظيف العديد من الممارسات الفوتوغرافية على الصعيد المحلي، لاسيما من قبل النخب الاجتماعية والسياسية.

ويتيح المعرض للزوار فرصة اكتشاف أعمال مصورين عالميين بارزين منهم لويس جارسيا هيفيا من كولومبيا، والإخوة عبد الله وباسكال سيبا من تركيا، ولالا دين دايال من الهند، ومارك فيريز من البرازيل، ولاي فونغ من الصين، وكاسيان سيفاس من إندونيسيا، وألكساندر ميشون ونيكولاي تشاروشين من روسيا، وفرانسيس شيت من تايلاند، وكذلك إيشيدا سوتا وسوزوكي شينيتشي من اليابان.

وقال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «نتطلع إلى افتتاح أول معرض للتصوير الفوتوغرافي في اللوفر أبوظبي كجزء من موسمنا الثقافي«تبادُل فتفاعُل».

وقالت كريستين بارت، رئيسة وحدة تراث المقتنيات الفوتوغرافية في متحف كيه برانلي - جاك شيراك والمسؤولة عن تنظيم المعرض: «إنه ثمرة رغبة في عرض أقدم الصور الفوتوغرافية الملتقطة على الأرض في أبوظبي. ولتحقيق ذلك، حولنا مجال التركيز وأجرينا أبحاثاً مستفيضة لاستكشاف آفاق جديدة لميلاد التصوير خارج أوروبا والولايات المتحدة. ويقدم المعرض، للمرّة الأولى، التاريخ العالمي للتصوير الفوتوغرافي، حيث يُتيح تطوره في أمريكا الجنوبية وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الكشف عن أوجه الاختلاف والتشابه».

لقطات أولى للخليج

يرتبط المعرض بصلة خاصة بمنطقة الخليج العربي أيضاً؛ إذ يضم أوّل صور فوتوغرافية التقطت في منطقة الشرق الأوسط، منها أوائل الصور الملتقطة للسعودية واليمن بعدسة أوجست بارتولدي، وأول صورة مأخوذة لمكة بعدسة المصور المصري صادق بيه.

ومن جانب آخر، يُسلط المعرض الضوء على صور تاريخية من الفلبين والهند.

أنشطة مصاحبة

يستضيف متحف اللوفر أبوظبي، على هامش المعرض، مجموعة من الأنشطة والفعاليات التعليمية والثقافية المتعلقة بالتصوير، منها ورش العمل وعروض لأربعة أفلام ومؤتمر حوار وعرض موسيقي بعنوان «في أرض صيادي الرؤوس» في نهاية أسبوع الافتتاح. ويحيي هذا الحفل الموسيقي المباشر الفنان الفرنسي رودولف بورجر ويؤدّي خلاله عرضاً يعكس رؤيته لأحد أجمل الأفلام الصامتة التي أنجزت على الإطلاق.

السابق المدينة تنبض بالموسيقى والغناء خلال إبريل
التالى مهرجان للسعادة في مدينة الطفل