أخبار عاجلة
HBO asks Trump to refrain from using 'Game of Thrones' inspired memes -
ماركا: برشلونة يراقب ريتشارلسون -

منال بنت محمد: الإمارات هدفها الريادة في تمكين المرأة

منال بنت محمد: الإمارات هدفها الريادة في تمكين المرأة
منال بنت محمد: الإمارات هدفها الريادة في تمكين المرأة

وإليكم تفاصيل الخبر منال بنت محمد: الإمارات هدفها الريادة في تمكين المرأة

دبي:هاجر خميس

أشادت قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة منتدى التوازن بين الجنسين في القمة العالمية للحكومات، بهذا الحدث العالمي الذي يضيء على التجارب العالمية الناجحة في كل المجالات.
وقالت إن الكثير من المبادرات انطلقت من هذا الحدث العالمي، ومن بينها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين الذي أعلن عن إنشائه في فبراير/‏ شباط 2015، صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتقليص الفجوة بين الجنسين في كل القطاعات، وتعزيز تنافسية الإمارات عالمياً، وهو ما عمل عليه المجلس على مدى 4 سنوات، عبر مبادرات ومشاريع نوعية ذات أبعاد محلية وإقليمية ودولية، وبالشراكة مع كل الجهات الاتحادية والتعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، مؤكدة أن الإمارات تسير بخطى ثابتة للوصول إلى قائمة الدول الرائدة عالمياً.
جاء ذلك، خلال مشاركة المجلس في جلسة «تحقيق التوازن بين الجنسين من منظور السياسات إلى التطبيق»، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ضمن فعاليات «منتدى التوازن بين الجنسين» في القمة.
وقالت سموّ الشيخة منال، إن التوازن بين الجنسين مشروع عالمي تتضمنه الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، حيث يعد ركيزة رئيسية لتحقيق التنمية في كل مجالاتها، وإرساء أسس الازدهار للأجيال القادمة، عبر الاستثمار في كل الطاقات البشرية، رجالاً ونساءً، ومنح الفرص المتكافئة للجميع في الحصول على الخدمات والوصول إلى الوظائف والمناصب بمختلف مستوياتها، ومجالاتها.معربة عن تقديرها للتطور الملحوظ في ملف التوازن بين الجنسين بعدد من الدول، التي منحت فرصاً إضافية للمرأة، داعية إلى تكثيف التعاون الدولي وتكاتف الجهود، لتحقيق مزيد من التقدم في هذا الملف، لما له من فوائد اقتصادية واجتماعية وسياسية، تسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، والتركيز على خطط التنمية، وهو ما أثبتته الكثير من التجارب الناجحة بهذا الملف في العديد من دول العالم.


محاور مهمة


وتحدث في الجلسة أنخيل جوريا، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنى المري، نائبة رئيسة المجلس، وأدارتها زينة يازجي، الإعلامية بمؤسسة أبوظبي للإعلام، كما حضرها أعضاء المجلس، وخبراء المنظمة.
وتطرق الحوار إلى الاتجاهات الدولية للتوازن بين الجنسين، والتحديات الراهنة التي تعوق تحقيقه على النحو المنشود عالمياً، ومُمَكِّنات ذلك عبر السياسات والتشريعات وممارسات العمل وسبل الدعم اللازمة لتمكين المرأة في كل المجالات، خاصة تحقيق التوازن في المناصب القيادية ومراكز صنع القرار، والمخاطر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لاستمرار وجود فجوات بين الجنسين.
كما سعت الجلسة إلى الإسهام في الجهود المتواصلة عالمياً بخصوص أجندة التوازن بين الجنسين، كونه واحداً من الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة 2030، التي اعتمدتها دول العالم عام 2015، وتعهدت بالعمل على تحقيقها خلال خمسة عشر عاماً، حيث يؤكد الهدف الخامس التوازن وتمكين كل النساء والفتيات، كما يعد التوازن محوراً مهماً لتحقيق أهداف أخرى من أهداف التنمية المستدامة، منها الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم السليم والمنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، والهدف الثامن المتعلق بتعزيز النمو الاقتصادي الشامل للجميع وتوفير العمل اللائق للجميع، والهدف العاشر بشأن تقليل والحد من عدم المساواة.
ورداً على سؤال عن عوائق تحقيق التوازن، قالت منى المري، إن من المهم تأكيد أن هناك إيجابيات في هذا الملف، رغم استمرار وجود بعض العوائق، فالنساء يتمتعن بفرص أفضل اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، وكذلك في التخصص كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة، ويخدمن في قطاعات الشرطة والقوات المسلحة، وأثبتن كفاءة في جميعها. مشيرة إلى أن النساء يمثلن، وفقاً لأحدث الإحصاءات 24% من المقاعد البرلمانية في جميع أنحاء العالم، ورغم بطء هذه الزيادة فإنها تبقى إيجابية بالنظر إلى ما كانت عليه سابقاً، حيث كانت 11% عام 1995، ما يعكس تزايد وعي الكثير من الحكومات بأهمية المشاركة السياسية للمرأة، كما أصبحت أكثر وعياً بضرورة إدراجها في الأنشطة الاقتصادية. مشيرة إلى ما تضمنه تقرير حديث للبنك الدولي يتعلق بالأعمال والقانون بأن 65 دولة أجرت 87 إصلاحاً لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة.
وقالت «كل هذه التحسينات تعطي أملاً بأن التغييرات الأساسية ممكنة، وأن الفرص والتغيير الإيجابي في ازدياد، مع الاعتراف باستمرار وجود بعض المعوقات والتحديات، حينما يتعلق الأمر بالتوازن، حيث لا تزال المرأة تواجه التمييز في فرص العمل، والمساواة في الأجور، والمشاركة السياسية، وحتى الحصول على التعليم»، مؤكدة أن التغلب على هذه المعوقات يتطلب مزيداً من العمل الإيجابي من قبل الحكومات.
وتطرقت إلى المعايير والممارسات العالمية الجيدة لتحقيق التوازن بين الجنسين في مراكز صنع القرار، فأكدت أن أحد أكثر الأدوات فعالية لذلك، هو دعم الحكومة لتولي النساء مناصب قيادية، ورفع تمثيلهن في مراكز صنع القرار وفي المشاركة السياسية، قائلة إن ذلك يعطي رسالة واضحة ومؤثرة للمجتمع وللمرأة بأن التوازن من أولويات الحكومة.
وأكدت أهمية بناء وصقل القدرات عبر برامج تدريبية لتمكين النساء من الوصول للمناصب القيادية، فضلاً عن رغبة الحكومات نفسها في زيادة مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار.
وتناول أنخيل جوريا، الاتجاهات العالمية الحالية في التوازن والوصول إلى المناصب القيادية، بما في ذلك في المشاركة السياسية والتمثيل البرلماني وتولي المناصب الوزارية والقيادية في الحكومات.
وهنأ دولة الإمارات بالقرار التاريخي لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%.
وأعرب عن سعادته الغامرة بمواصلة الشراكة وعلاقات التعاون المتميزة بين مجلس الإمارات والمنظمة، مشيراً إلى أن تعاونها مع الإمارات بدأ منذ 8 سنوات، وشهد تقدماً لافتاً في مجال التوازن.
وأكد أن لدى المرأة من الكفاءة والمقدرة ما يمكنها من النجاح في المجالات التخصصية كالهندسة، والتكنولوجيا، والرياضيات، وينبغي تشجيعها ودعمها في العمل بهذه المجالات.

التالى أمسية فكاهية في «بوليوود باركس دبي»