أخبار عاجلة
رسميا.. أستون فيلا يتعاقد مع التنزاني ساماتا -
مدرب برشلونة الجديد يفشي أحد أسرار الفريق -

مطالبات بزيادة نصيب شركات النساء من العقود الحكومية

مطالبات بزيادة نصيب شركات النساء من العقود الحكومية
مطالبات بزيادة نصيب شركات النساء من العقود الحكومية

وإليكم تفاصيل الخبر مطالبات بزيادة نصيب شركات النساء من العقود الحكومية


طالبت متحدثات في القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الحكومات بزيادة نصيب الشركات التي تملكها النساء من عقود الشراء والتوريد، لتشجيعهن وتمكينهن والارتقاء بتجاربهن الاقتصادية.
وتناولت المتحدثتان آن جيثوكو- شونغوي، ممثلة مكتب الأمم المتحدة للمرأة في جنوب إفريقيا، ونيهال حشيش، مدير أول مشتريات لدى بروكتر وغامبل، في جلسة بعنوان «عمليات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي - كيف يمكن تحقيقها»، أدارتها إليزابيث فاسكويز، الرئيس والمدير التنفيذي، المؤسس المشارك لشركة «وي كونيكت العالمية»، جهود الحكومات الإفريقية لتمكين المرأة اقتصادياً، ودورها في منح العقود المربحة للنساء.
وقالت شونغوي: «تملك الحكومات مليارات الدولارات من فرص الشراء التي يمكن منحها للنساء، ما يسهم في توفير عوامل استمرارية مشاريعهن، حيث أصبح هذا الأمر محورياً في مشاريع الأمم المتحدة للمرأة التي تسعى من خلال وضع سياسات وتشريعات مرنة إلى انتشال النساء من براثن الفقر وتمكينهن في جميع أنحاء العالم، ولقد لمسنا كيف تعمل الحكومات الإفريقية مع القطاع الخاص لإطلاق العنان للتمويل وخلق فرص ريادة الأعمال للنساء». وتابعت: «توجد سياسات شراء مراعية للنوع الاجتماعي ولكنها غير مطبقة، ومن خلال تواصلي مع الشركات الإقليمية المحلية وجدت أن الكثير منها تقوم بالشراء من نفس المورد لأكثر من 25 عامًا، وعندما يصبح هذا الموقف سائداً ومعتاداً يسهم في سدّ الطريق أمام المنافسة بين الجنسين، ويمنع المشترين الجدد ذوي الأفكار الواعدة والمتطورة من المشاركة، ما يحدّ من حضور النساء في هذا المجال».
من جانبها قالت نهال حشيش: «هيئة الأمم درست أهمية فتح المجال أمام الشركات التي تملكها النساء للوصول والاستفادة من العطاءات، وفي نظرة سريعة يمكن أن نرى أن الحكومة الأمريكية أنفقت 461 مليار دولار على عقود ذهب منها 1% فقط للشركات المملوكة للنساء، وهذا عامل سلبي إذ يجب إقناع المشترين بأن الطريقة الوحيدة لضمان استقرار نمو الاقتصاد تكمن في الاستفادة من الشركات التي تديرها النساء».
وأضافت: «النساء بحاجة إلى مزيد من الثقة للتقدم وتقديم سلعهن وخدماتهن إلى المؤسسات والحكومات لأن حضورهنّ الاقتصادي ضروري للجميع».

السابق أب يتفق مع ابنه على خطفه وطلب الفدية من الأم
التالى أفراح النعيمي والكتبي