«لينتسوي» يبحث عن أصوات مختلفة

«لينتسوي» يبحث عن أصوات مختلفة
«لينتسوي» يبحث عن أصوات مختلفة

اليكم تفاصيل هذا الخبر «لينتسوي» يبحث عن أصوات مختلفة

خلال أداء الفرقة في «مشروع نهّام» 2018. من المصدر

أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون مشروع «لينتسوي» مع المؤلف الموسيقي، نيو مويانغا، وهو مشروع مجتمعي طويل الأمد لتأسيس جوقة موسيقية في الشارقة، بمشاركة طيف واسع من الفنانين والموسيقيين. ويرحّب مشروع الجوقة الموسيقية المجتمعية بالمغنين والمطربين والعازفين وصانعي الصوت من جميع الأعمار، ورواة القصص ومصممي الأزياء والمشاهد والمهتمين بالحركة والأداء وسواهم من الراغبين في المشاركة.

ومشروع «لينتسوي» هو الثاني الذي تطلقه المؤسسة بالتعاون مع مويانغا، الذي أعد وأشرف سابقاً على المشروع الموسيقي «نهّام - ترنيم وتطريب» خلال لقاء مارس 2018، وكان بمثابة منصة للأصوات غير المكتشفة للتعبير عن قصصها المفعمة بالأمل والخوف والشوق عبر الغناء بأي لغة، وضم ما يزيد على 60 مغنياً محلياً من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية والقدرات والأنماط الغنائية، اجتمعوا في مكان واحد لمشاركة أغانيهم وقصصهم.

تعني كلمة «لينتسوي» حرفياً «صوت» في اللغة السوتية (لغة البانتو الجنوبية من مجموعة سوتو تسوانا اللغوية، وهي أساساً لغة محكية في جنوب إفريقيا)، ويعدّ تبادل الثقافات والأصوات والأغاني من جميع أنحاء العالم أمراً أساسياً لهذا المشروع، إذ يتجلى هذا التبادل في ورش عمل فصلية تخصصية، وتدريبات منتظمة للجوقة، وعروض أداء دورية في الشارقة، ومنصة تفاعلية رقمية، كما يعكس المشروع واقع الإمارات العربية المتحدة، ويسلط الضوء على التواريخ الإنسانية المشتركة، والبيئات متعددة اللغات والثقافات، بما يؤسس لجوقة مستدامة ومتجددة.

يبدأ مشروع «لينتسوي» مع ورشة يقيمها مويانغا على مدار أسبوع، من 15 إلى 21 الجاري، يتبعها عرض أداء للجوقة الجديدة، وسيشارك مطربون محترفون من خريجي مدرسة الأوبرا بجامعة كيب تاون كمدربين مع مويانغا للفرقة.

وسيُجري مويانغا ورشاً شخصية وافتراضية على مدار العام، بالتعاون مع مجموعة من المتخصصين ذوي المهارات، ممن لديهم دراية بالتقاليد الثقافية والصوتية والموسيقية المختلفة.

وسيكون الحضور في ورش العمل، والالتزام المستمر بتدريبات الجوقة في مؤسسة الشارقة للفنون، أمراً حيوياً لاستمرارية مشروع «لينتسوي»، إذ تسمح الممارسة المنتظمة للأعضاء بتحقيق مستويات عالية من الكفاءة الموسيقية.

وسيطلق المشروع منصة رقمية متخصصة، بما يتيح التفاعلية والتبادلية، وإتاحة المجال أمام استضافة المواد النصية والإعلامية للمشروع، بما في ذلك فيديوهات الجوقة خلال ورش العمل الخاصة وجلسات الأداء من جهة، ودعم التفاعل الافتراضي، وتمكين المشاهدة المباشرة، وإتاحة التعليم عبر الإنترنت من جهة أخرى.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

السابق وزير الداخلية الجورجي يشيد بالعلاقات الثنائية مع الإمارات
التالى مؤسسة رأس الخيمة للقرآن تستقبل الطلاب