أخبار عاجلة
من هو "أكثر الرجال إثارة" بالعالم في 2019؟ -
واشنطن عرضت على المكسيك مساعدتها في إجلاء موراليس -
رئيس أركان الجيش بجمهورية إيطاليا يغادر السلطنة -
الطلبة يغلقون مديرية تربية قضاء الرميثة -

3 آلاف شخصية قيادية يشاركون في قمة التسامح

3 آلاف شخصية قيادية يشاركون في قمة التسامح
3 آلاف شخصية قيادية يشاركون في قمة التسامح

وإليكم تفاصيل الخبر 3 آلاف شخصية قيادية يشاركون في قمة التسامح


دبي: ميرفت الخطيب

عقد المعهد الدولي للتسامح في دبي، التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مؤتمراً صحفياً صباح أمس، للإعلان عن فعاليات القمة العالمية للتسامح 2019، التي تقام برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار: «التسامح في ظل الثقافات المتعددة»، حيث سيترأس أعمال القمة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح في 13 و14 نوفمبر، في مدينة جميرا, بمشاركة 3 آلاف شخصية قيادية وداعية للسلام.
وحضر المؤتمر، الدكتور حمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد، رئيس اللجنة العليا للقمة، وﻋﻔﺮاء اﻟﺼﺎﺑﺮي، المديرة العامة لمكتب وزﻳﺮ اﻟﺘﺴﺎمح، واﻟﺴﻔﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻤﻄﻴﻮﻋﻲ، ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ واﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﺪﺑﻲ، واﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺻﻼح اﻟﻐﻮل، المدير العام لحماية اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ من اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ في وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ، وسلطان بطي بن مجرن، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة، وداوود الشيزاوي، رئيسة اللجنة المنظمة للقمة.
يذكر، أن عدداً من رؤساء الدول سيشاركون في القمة، منهم رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، ومارا كريستينا جابريلي، عضو مجلس الشيوخ الاتحادي في البرازيل، والدكتورة لوسي بيرموديز، رئيسة مجلس دولة كولومبيا، إلى جانب حشد من كبار المسؤولين والمتخصصين والمؤثرين الاجتماعيين، وممثلي السلك الدبلوماسي والجهات الدولية والمؤسسات المحلية والتعليمية.

التسامح قولاً وفعلاً

أكد الدكتور الشيباني، أن قيمة التسامح التي تتبناها دولة الإمارات قولاً وفعلاً، وترى أنها أساس السلام والتنمية والاستقرار، ليست قيمة طارئة على تاريخها، وإنما لها جذورها الراسخة والعميقة والممتدَّة في هذا التاريخ.
ووجه تحية شكر إلى سموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح، لجهوده البارزة في تكريس قيمة التسامح ونشره، عبر مبادراتها وبرامجها، مثمناً دور الرعاة والشركاء الاستراتيجيين الذي هو عصب نجاح أي فعالية، ويعكس حسهم الوطني ومسؤوليتهم المجتمعية.
وأشار إلى ضرورة تكاتف الجهود والتعاون، لإبراز الأحداث بأفضل صورة ممكنة.
وتابع: «سيشكل الحدث منصة رائدة أمام الحضور، من قادة حكوميين وخبراء سلام وأكاديميين، لبحث سبل ترسيخ وحدة الإنسانية في إطار تنوعها واختلافها الذي يشكل مصدر قوتها، وكيفية مجابهة التحديات وغرس ثقافة الحوار بكل الوسائل الممكنة.
وتناقش الجلسات موضوعات أبرزها المساواة بين الجنسين، وغرس السلام والوئام المجتمعيين، والتسامح والاستدامة، وتطوير إستراتيجية الأعمال الشاملة، وقضايا الشباب والمرأة وأصحاب الهمم، ودور الإعلام في نشر رسالة التسامح، لتشمل أربعة محاور، هي: المجتمعي والاقتصادي والإعلامي والثقافي. وسيشارك في الجلسات متحدثون من دول مختلفة، فضلاً عن استخدام أسلوب محاضرات تيدX.
وأوضح بن مجرن، أن انطلاق القمة، إضافة ثمينة إلى سلسلة المبادرات والإنجازات التي حققتها إمارة دبي، بفضل الرؤى والتوجيهات الحكيمة، لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث جسدت دولة الإمارات منذ تأسيسها أنموذجاً يُحتذى في التسامح والعطاء، ولطالما تفردت بإطلاق مبادرات نوعية لم يشهد لها العالم مثيلاً، لدعم أسس التآخي والتعايش السلمي الإنساني في المنطقة والعالم.
وكشف داوود الشيزاوي، عن مشاركة عشرات الشباب من مختلف الجامعات في الدولة وخارجها. مشيراً إلى أن القمة تسعى إلى مد جسور التواصل بين الشعوب، والانفتاح على الآخر وتبادل الخبرات، ما يعزز المشهد ويمنحه المتانة والقيمة النوعية. فيما تواصل دولة الإمارات، بث الرسائل الإيجابية، وممارسة دورها الذي اختارته، منذ مرحلة التأسيس، وهو نهج التسامح والوسطية وقبول الآخر.
واستعرض برنامج الفعاليات والأنشطة التي تتضمن مكتبة رقمية متخصصة، تجمع تحت سقفها 80 كتاباً ومرجعاً وبحثاً مهماً، ومعرضاً فنياً وفوتوغرافياً، حيث تتناول الأعمال التي يشارك فيها متطوعون من دول عدة، جملة من الموضوعات التي تخص القضايا الإنسانية والاجتماعية، بمختلف الأحجام والأشكال. وينظم المعرض بالتعاون مع قناة «ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي» الشريك الإعلامي للقمة.
وأعلن خلال المؤتمر عن تأجيل الإعلان عن «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح»إلى فبراير المقبل.
وتشهد القمة عرض 36 مشروعاً طلابياً من 16 جامعة مشاركة محلية وعالمية، ومنها كليات التقنية العليا والجامعة الأمريكية في دبي والشارقة، وجامعة زايد، وجامعة الغرير، وجامعة الفجيرة، وجامعة السوربون.
وذكر أن القمة تتيح ل 35 جهة ومؤسسة حكومية، فرصة إبراز صور التسامح، باستعراض جملة من الممارسات والبرامج التي تصب في نشر قيم التسامح والعدل والمساواة، منها وزارات: التسامح، والخارجية، والداخلية، والموارد البشرية والتوطين، وشرطة دبي، ودائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، ومؤسسة الإمارات للحلول العقارية، وحكومة أم القيوين، ودار زايد للثقافة الإسلامية، ومبادرة الأديان المتحدة من الولايات المتحدة، والمؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار الوطني، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، في السعودية، والشركاء الإعلاميون، وراديو الرابعة، ونبض، ويورو نيوز، وسيدتي، وسماشي TV ومجلة شواطئ. وللمهتمين بتسجيل حضورهم المجاني للقمة والاطلاع على برنامج الحدث، يرجى الاطلاع على الموقع الإلكتروني www.worldtolerancesummit.com

قيمة متجذرة في الإمارات

العميد الدكتور صلاح الغول، أكد ل «الخليج»، عقب المؤتمر الصحفي، أن ثقافة التسامح في دولة الإمارات، لا تقتصر على عام التسامح، بل هو قيمة ضاربة في جذور تاريخ الإمارات، وأهلها، ومتصلة بتراثنا وثقافتنا المجتمعية، وستستمر ما دامت قيادتنا تؤكدها.
وقال الغول الذي يمثل وزارة الداخلية، إن دولة الإمارات حريصة على نشر ثقافة التسامح وبرامجه، ومبادراته، والوزارة ليست بمعزل عن هذا الطرح، وهناك الكثير من البرامج التي تنظمها «الداخلية»، ومن أهمها مجالس التعايش المجتمعي في مختلف إمارات الدولة، لكل الجاليات، لتعزيز مفهوم التسامح بينها. كما نظمت مجالس الأخوة الإنسانية التي أقيمت في بعض الكنائس في الدولة، ومجالس المواطنين، وحقيقة تم تأكيد العديد من التوصيات في هذا الجانب.

السابق عبدالله بن زايد: الإمارات حريصة على رعاية وتمكين الفنون الإسلامية
التالى بلدية الشارقة: جاهزون للتعامل مع الأمطـار