أخبار عاجلة
7 محاور في مؤتمر «روبوت العرب» بالطائف -
مقتل زوجة ونجل «طرزان» في يوم واحد -

سلطان يبارك البدء بإنشاء منازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

سلطان يبارك البدء بإنشاء منازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
سلطان يبارك البدء بإنشاء منازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

وإليكم تفاصيل الخبر سلطان يبارك البدء بإنشاء منازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد


بارك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بدء مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالعمليات الإنشائية، بتقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد، لبناء أول منزل بهندسة معمارية تراثية على أرض المجمع.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه، صباح أمس، لمقر المجمع، واطلع فيها على سير العمل في المشروع، وتابع جانباً من عمليات البناء، واستمع من القائمين عليه، من مشرفي ومسؤولي المجمع، عن آخر التطورات والتقنيات المستخدمة في تنفيذ المشروع، والشراكات القائمة بين المجمع والشركات المطورة والمؤسسات الأكاديمية.
وأوضح القائمون على مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لصاحب السمو حاكم الشارقة، خلال جولتهم في موقع المجمع، أن المجمع يعمل على استقطاب شركات عالمية متخصصة في إنشاء الأبنية بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد إذ يتم بناء أول منزل بهندسة معمارية تراثية على أرض المجمع باستخدام هذه التقنية، التي تعد من أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة المتعلقة بالبناء بالتعاون مع شركة (Cybe) الهولندية التي تعتبر من أبرز الشركات التي تمتلك هذه التقنية في العالم، ويأتي هذا المشروع كثمرة للتعاون بين القطاع الحكومي، والخاص، والأكاديمي، على أرض المجمع، حيث ستقوم شركة جينكو للمقاولات بتنفيذ العمل، وقد تم تحديد شركة (Cybe) كموفرة لهذه التقنية، إذ ستقوم بإنشاء المنزل في مدة زمنية لا تتجاوز الأسبوعين، حيث تم خلال هذه العملية تدريب مجموعة من الطلبة الباحثين من كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية بالشارقة في هذا المجال، على هذه التقنية، ليكون تنفيذ المشروع بمثابة تدريب عملي فعال، إذ تعمل الجامعة الأمريكية ممثلة في كلية الهندسة، على تطوير هذه التقنية وتدريب الطلبة عليها، من خلال إجراء بحوث علمية تطبيقية يقوم بها الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية، وعدد من الباحثين من الشركات المتخصصة، وفي مقدمتهم شركة الشرق الأوسط للتقنيات الهندسية «Meet» المتخصصة في تطوير وبناء المباني العصرية ذات التكلفة المنخفضة والأسرع في الإنجاز، والأكثر استدامة، من خلال الاختبار والتجريب عبر المشاريع التي ستنفذ في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتطوير هذه التكنولوجيا، وتطبيقها في المنطقة.
وسيتم بناء المنزل بالكامل بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا النوع من البناء، وبتصميم يحاكي التراث الإماراتي، في خطوة يطمح المجمع من خلالها إلى ترسيخ مكانة الشارقة كوجهة مفضلة لهذا النوع من تقنيات البناء والهندسة المعمارية المستقبلية، في الوقت الذي يشهد فيه قطاع البناء والتشييد تحوّلاً تدريجياً على المستوى العالمي.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التي يبذلها المجمع للتعريف بواحدة من أهم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وهي الطباعة الثلاثية الأبعاد، من خلال خلق بيئة سباقة وداعمة للتجارب والأبحاث في مجال التقنيات المستقبلية للبناء، عبر إجراء التجارب العديدة لتطوير بعض تقنيات المباني الحديثة، ومنها تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تعد من أبرز طرق البناء المستقبلية المبتكرة التي يعول عليها للإسهام في صنع وحدات سكنية متكاملة من خلال نماذج رقمية المكونات، كما يتطلع من خلال استخدام هذه التقنية مستقبلاً إلى خفض تكاليف الجمع والنقل والبناء.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التقى بعدد من الطلبة الباحثين من كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة، وحثهم على ضرورة انتهاز الفرصة بوجود هذا المجمع وبالشراكات التي يقيمها مع كبريات المؤسسات البحثية والتكنولوجية والابتكارية، داعياً إيّاهم إلى الإقدام والمثابرة والاحتكاك مع هذه المؤسسات والاهتمام بالجانب البحثي حتى يكونوا خريجين جاهزين لخدمة أوطانهم كل في مجاله، وتخصصه.


مشروع طموح


وحول هذا المشروع، أكد حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، على أهمية إطلاق هذا المشروع الطموح، الذي يترجم رؤية المجمع واستراتيجيته بإدخال كل أنواع التقنيات المستقبلية، ما يحتم علينا كمركز تطبيقي واختباري لكل العلوم والتقنيات المبتكرة تكثيف الجهود للبحث عن كل جديد، سعياً منا لأن يصبح المجمع مركز تطوير إقليمي للبناء ثلاثي الأبعاد، من خلال إيجاد بيئة مناسبة للبحث والتطوير، ويمثل هذا المشروع شراكة حقيقية بين القطاع الحكومي، والخاص، والأكاديمي، فالهدف الرئيسي من المشروع هو تقديم مثال للمنطقة، والعالم، حول كيفية تكوين مجمع أبحاث وتكنولوجيا وابتكار ذكي لمصلحة المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث والاقتصاد المحلي.
وقال المحمودي، إن هذا المشروع يأتي في الوقت الذي تزداد فيه تكلفة البناء التقليدية يوماً بعد يوم، أما هذا النوع من البناء فله العديد من المزايا، كسهولة الحصول على التصاميم المعقدة، والتعديل عليها بشكل بسيط، مع إمكانية الحصول على أجزاء متنوعة الأحجام.
وأضاف: إن استقطاب شركات عالمية رائدة في هذه التقنيات للعمل في المجمع يدل على مدى الثقة التي يوليها المستثمرون لاقتصاد الإمارة. (وام)

السابق «الاتحادية العليا» تحكم على مدانين في قضايا أمنية
التالى دور التسامح في التلاحم المجتمعي