أخبار عاجلة

«ذراع إلكترونية ثلاثية الأبعاد» لمساعدة أصحاب الهمم

«ذراع إلكترونية ثلاثية الأبعاد» لمساعدة أصحاب الهمم
«ذراع إلكترونية ثلاثية الأبعاد» لمساعدة أصحاب الهمم

وإليكم تفاصيل الخبر «ذراع إلكترونية ثلاثية الأبعاد» لمساعدة أصحاب الهمم

متابعة: علي داوود

«الذراع الإلكترونية الثلاثية الأبعاد».. مشروع أنجزه فريق عمل مكون من 3 طلاب هم يوسف فؤاد جنينة، وحمد المعمري، وسيف الدرعي، يدرسون في الصف الثاني عشر، بمدرسة ليوا الدولية في العين. ويحقق الابتكار، الذي يعمل بدرجة عالية من الكفاءة، فوائد كبيرة لأصحاب الهمم الذين فقدوا أياديهم بعاهة، أو نتيجة حوادث مختلفة حتى يصبحوا جزءاً مهما في المجتمع.
ويشير الطالب يوسف جنينة إلى أن «الذراع» عبارة عن يد مطبوعة باستخدام تكنولوجية «الثري دي»، وتتكون من 5 أجزاء: الكف، والمحركات الصغيرة، وجهاز «بلوتوث»، وحساس الدماغ، وخيوط صنارة موصلة بالمحرك الصغير، وتعمل عن طريق وضع الحساس على الدماغ لقياس مستوى التركيز، فعندما يصل مستوى التركيز من 0 إلى 5 يقوم المحرك بشد الخيط في الأصابع 6 درجات، وعندما يصل مستوى التركيز إلى 100 يقوم المحرك بشد الأصابع إلى 90 درجة، ما يجعل الإنسان قادراً على حمل الأثقال. كما يوجد جهاز بلوتوث لحالات الطوارئ لكي يقوم بحركة اليد الطبيعية ببرنامج صمم على «الأندر يود».
ويقول جنينة، جأتني الفكرة عندما كنت في أحد الأيام متطوعاً لدعم أصحاب الهمم، فوجدت طفلاً مبتور اليد، فشعرت بالحزن الشديد لأنه لا يستطيع اللعب مع أصدقائه، فقررت من هذه اللحظات العمل على اختراع يد ثلاثية الأبعاد تعمل بذبذبات المخ لكي يعيش الشخص حياته الطبيعة مثل الآخرين.
ويشير جنينة إلى أن هذا المشروع، الذي حصد المركز الأول من المدارس في مسابقة بالعلوم نفكر لهذا العام، التابعة لمؤسسة الإمارات، في فئة الطاقة البيئية والأمن الغذائي واستدامة المياه والعلوم التطبيقية والأنظمة الصحية والطبية والأنظمة لفائدة أصحاب الهمم، سيحقق فؤاد عد،ة منها: جعل اليد متوفرة لجميع الذين يحتاجون إليها، ولن تكون باهظة الثمن، أقل من مبلغ 1500 درهم، وستكون صديقة للبيئة لأنها تستخدم الطاقة الكهربائية من المخ، وتستطيع حمل أثقال كبيرة من دون أن تكون اليد ثقيلة، وفيها حسّاس لمنع الصدمات، فيقوم بإنذار الشخص من الاصطدام بأشياء أخرى.
وحول وجود مصاعب أو مشكلات واجهتهم خلال العمل على الابتكار، يقول واجهتنا العديد من الصعوبات، منها: تصميم اليد في «أوتو كاد» حتى وصلنا إلى ما هي عليه الآن، إضافة إلى عملية البحث عن نوع البلاستيك المستخدم، كما أن الحساس الذي يوضع على المخ يتأخر في التوصيل إلى اليد، لكننا بالجهد والمثابرة تخطينا هذه المشكلة.

السابق الحرارة تطلق القرود في شوارع أسوان
التالى هند صبري: «الفيل الأزرق» أرهقني.. وفريدة دور عمري