أخبار عاجلة
موعد عرض مسلسل بحر على قناة الحياة -

الشامخة.. تنشد مركزاً صحياً وجمعية تعاونية وحديقة

الشامخة.. تنشد مركزاً صحياً وجمعية تعاونية وحديقة
الشامخة.. تنشد مركزاً صحياً وجمعية تعاونية وحديقة

وإليكم تفاصيل الخبر الشامخة.. تنشد مركزاً صحياً وجمعية تعاونية وحديقة


أبوظبي:رانيا الغزاوي

طالب أهالي منطقة الشامخة التي تبعد نحو 40 كم عن العاصمة أبوظبي، وتضم ما يزيد على 7 آلاف مسكن، ويقدر عدد سكانها حالياً بأكثر من 50 ألف نسمة، بمجلس كبير، أسوة بمجالس الأحياء، لإقامة الفعاليات والمناسبات المختلفة، وإنشاء مركز صحي حكومي آخر بديلاً عن مركز الشامخة الصحي الذي تم إغلاقه منذ عام بدواعي الصيانة، حيث أصبح الخيار الوحيد التوجه لمراكز صحية أخرى ومستشفيات تبعد عن المنطقة مسافة لا تقل عن 15 إلى 20 دقيقة، ما يزيد من معاناة الحالات الطارئة. وأشار سكان المنطقة إلى قِدم عدادات المياه والكهرباء وكثرة أعطالها، مطالبين بضرورة تغييرها واستبدالها بأجهزة حديثة، وعمل ممشى رياضي لسكان المنطقة أسوة بالمدن الجديدة، وناد رياضي يخصص جزء منه لأصحاب الهمم.
«الخليج» زارت المنطقة والتقت السكان الذين تحدثوا عن تراكم مخلفات القمامة، التي تظل لفترة حتى تتم إزالتها، إضافة إلى أن الحاويات الموزعة صغيرة الحجم، ولا تتناسب مع حاجات سكان المنطقة، مطالبين بحاويات كبيرة، وزيادة عمليات الرش ومكافحة الحشرات.

مجلس أحياء

وقال مبارك البريكي: «طالبنا منذ عدة سنوات بإنشاء مجلس أحياء لأهالي المنطقة، أسوة بمختلف المناطق والأحياء لاستضافة الفعاليات والمحاضرات الهادفة، وإقامة مناسبات أهالي المنطقة، وإنشاء مثل هذا المجلس يشكل فرصة كبيرة لتوعية الشباب من السلوكيات المرفوضة ومخاطر الإدمان، إلى جانب مناقشة القضايا التي تهمهم، وبالتالي يعتبر مثل هذا المجلس منصة شفافة لاستعراض الواقع.

عدادات قديمة

من جانبه، أشار يعقوب إبراهيم آل علي، إلى مشكلة قدم عدادات الكهرباء والمياه في المنطقة وكثرة تعطلها، ما يدفع الجهات المعنية إلى وضع تقديرات للاستهلاك، وفي معظم الأحيان تكون قيمة الفواتير مبالغ فيها، حيث نضطر إلى دفع ما يزيد على 5 آلاف درهم قيمة الفاتورة، على الرغم من ترشيد الاستهلاك، إلا أن قيمة الفاتورة تزداد بشكل جنوني، والحل الأمثل هو تركيب عدادات جديدة وحديثة، كما طالب بتشكيل لجنة مختصة للتأكد من السحب الصحيح، موضحاً أنه اشتكى منذ مدة ولم يتم إيجاد حل إلى الآن.

مركز صحي

وطالب عبدالله ثاني آل علي، شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» بافتتاح مركز صحي حكومي آخر بديلاً عن الذي تم إغلاقه منذ عام لدواعي الصيانة، حيث كان يخدم سكان منطقة الشامخة ككل، وبعد إغلاقه أصبح الخيار الوحيد التوجه لمراكز صحية أخرى ومستشفيات تبعد عن المنطقة ما لا يقل عن 15 إلى 20 دقيقة، ما يزيد من معاناة الحالات الطارئة، إضافة إلى كبار السن الذين هم بحاجة إلى زيارات دورية للأطباء.
ويعد مستشفى المفرق أقرب مستشفى لسكان المنطقة، يوفر قسم طوارئ، لكنه يستقبل أعداداً كبيرة من الحالات، كونه على طريق سريع، ويخدم مناطق أخرى، ما يطيل من فترة الانتظار، نظراً للضغط الكبير على خدماته.

حافلات عامة

وقال المهندس سالم سالمين العكبري، يواجه بعض السكان الذين لا يمتلكون مركبات خاصة مشكلة البحث عن بديل للتنقل، وهي حافلات النقل العام أو سيارات الأجرة، وعدم وجود محطات رئيسية في الشامخة يزيد من صعوبة التنقل، كما طالب بوجود حديقة عامة كمتنزه أو متنفس لسكان المنطقة والعائلات، حيث توجد حدائق صغيرة تتطلب مزيداً من الاهتمام، كما دعا إلى التخلص من الرمال المتحركة في الأراضي الخالية من خلال تشجيرها، حيث يعاني المواطنون في ظل تقلبات الطقس وخلال هبوب الرياح الرملية من زيادة نسبة الأتربة التي تدخل بكثرة إلى المنازل.

سوق للخضار والأسماك

وطالب علي محمد البريكي البلدية بتوفير سوق للخضار وآخر للأسماك لسكان منطقة الشامخة، لأن عددهم كبير، وأضاف: نضطر للذهاب إلى سوق السمك في ميناء أبوظبي لشراء حاجتنا من الأسماك، والذي يبعد مسافة 50 كيلومتراً عن الشامخة، وبالرغم من وجود سوق مصغر للسمك في منطقة بني ياس، فإنه لا يلبي جميع متطلبات السكان في المناطق المجاورة، إضافة إلى ذلك تحتاج مخارج المنطقة المؤدية للطرق الخارجية إلى إعادة تخطيط مرة أخرى وبشكل خاص «الدوارات»، التي تكتظ في فترات الذروة بالسيارات، ما يؤدي لوقوع بعض الحوادث، كما طالب بتأسيس فرع لكلية التقنية العليا للطالبات في الشامخة أو المناطق القريبة منها، حيث تضطر الطالبات للذهاب إلى مدينة أبوظبي يومياً، مما يشكل إرهاقاً لهن، وأشار إلى أنه سبق أن طالب بمعهد أو مركز لتحفيظ القرآن الكريم ولم يتم الرد حتى الآن.

حاويات القمامة

وأشار أحمد سالم البريكي، إلى مشكلة تأخر جمع القمامة، حيث تظل فترة حتى تتم إزالتها، كما أن الحاويات الموزعة صغيرة الحجم ولا تتناسب مع حاجات سكان المنطقة، مطالباً «تدوير» بوضع حاويات كبيرة الحجم حتى لا يضطر السكان إلى وضع النفايات بجانب هذه الحاويات نظراً لامتلائها، ما يجعلها مصدراً لتجمع الحشرات والقوارض، كما أن مخلفات الأشجار تظل لوقت طويل حتى تتم إزالتها، إضافة إلى قطع الأثاث القديم والتي يتم التخلص منها، ولا تتم إزالتها، كما أن دوريات الرش في المنطقة قلت كثيراً مقارنة بالسابق، حيث بدأ هذا الوضع في الازدياد منذ نحو عامين، فيما طالب بإجراء توسعة لبعض المساجد القديمة، لأن مساحتها لا تتناسب مع أعداد المصلين، فيضطرون للصلاه في الساحة الخارجية، وهي غير مجهزة لحماية المصلين من أشعة الشمس أو سقوط الأمطار.

جمعية تعاونية

من جانبه، طالب حسن بن حمودش، بعمل ممشى رياضي لسكان المنطقة، وإنشاء جمعية تعاونية خدمية لأهل المنطقة في الشامخة.
أما مبارك الراشدي، فأوضح أن أغلب المنازل تخلو من الأجهزة الكاشفة لدخان الحرائق، مطالباً بتوفيرها لجميع المنازل.

السابق أحمد خميس يثير قلق متابعيه بصورة له على سرير المرض‎
التالى مطالبة «البنية التحتية» بصيانة مراسي 10 موانئ بالساحل الشرقي