أخبار عاجلة
أرسنال يقدم عرضا رسميا من أجل مالكوم -
أعاصير كبدت أميركا 600 مليار دولار -

الإمارات تطرح مشروعاً جديداً للطاقة الشمسية في الظفرة بقدرة 2 غيغاواط

الإمارات تطرح مشروعاً جديداً للطاقة الشمسية في الظفرة بقدرة 2 غيغاواط
الإمارات تطرح مشروعاً جديداً للطاقة الشمسية في الظفرة بقدرة 2 غيغاواط

اليكم تفاصيل هذا الخبر الإمارات تطرح مشروعاً جديداً للطاقة الشمسية في الظفرة بقدرة 2 غيغاواط

سيف بن زايد خلال افتتاح «أبوظبي للمناخ» بمشاركة 2100 مسؤول وصانع قرار وخبراء ومختصين. من المصدر

كشف وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن الوزارة تعمل حالياً على خطة استراتيجية وطنية للتغير المناخي، يلعب الشباب دوراً مهماً فيها، وتعمل من خلالها على تعزيز السياسات، وتشجيعهم على الاستثمار والعمل في هذا القطاع، وخلق فرص استثمارية خصوصاً في المشروعات المتوسطة والصغيرة، وأيضاً مشاركتهم مع الوزراة في الاجتماعات الدولية، معلناً عن مشروع إماراتي جديد للطاقة الشمسية في منطقة الظفرة بقدرة إجمالية تصل إلى 2 غيغاواط، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نحو مليار دولار أميركي، كمساعدات للدول النامية لنشر حلول الطاقة المتجددة منذ عام 2013.

جاء ذلك خلال اجتماع أبوظبي للمناخ، الذي انطلقت أعماله أمس، وتستمر على مدى يومين، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بمشاركة ما يقارب 100 مسؤول عالمي رفيع المستوى ووزراء من دول عدة حول العالم، وما يزيد على 2000 من صناع القرار وممثلي الدول والخبراء والمختصين العالميين في مجال العمل من أجل المناخ، يمثلون أكثر من 160 دولة حول العالم، حيث يمثل الاجتماع الخطوة التحضيرية لرسم ملامح السياسات والمبادرات والقرارات، التي سيتم طرحها على أجندة أعمال قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك سبتمبر المقبل.

وأكد الزيودي، في كلمته الافتتاحية، أن اجتماع أبوظبي للمناخ يوفر المنصة المثلى لممثلي القطاعين الحكومي والخاص، وصناع القرار والخبراء والمختصين ومسؤولي الأمم المتحدة، لتحديد توجهاتهم وطموحاتهم تجاه المناخ، وتوسعة سقف العمل السياسي والفني، من أجل المناخ والوقوف على أهم القرارات والإجراءات الواجب طرحها خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ.

وأوضح الزيودي أن تداعيات التغير المناخي والتأثير السلبي للاحتباس الحراري لا تعرف الحدود بين الدول، لذا يجب أن يكون تعاملنا معها عالمياً.

واستعرض الزيودي توجهات الإمارات في العمل من أجل المناخ، من مبدأ خلق فرص اقتصادية جديدة، موضحاً أن استراتيجيات ورؤى الدولة تستهدف زيادة نسبة الطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة المحلي إلى 50% بحلول عام 2050، ما سيحقق بدوره خفضاً بنسبة 75% لمعدل الانبعاثات الناجمة عن قطاع الطاقة بشكل عام، مشيداً بالدور الذي حققته دولة الإمارات في تسجيل الكلفة الأقل عالمياً لتوليد الكهرباء عبر استخدام الطاقة الشمسية، ودور الدولة في تقديم مساعدات تقدر بمليار دولار لنشر حلول الطاقة المتجددة في عدد من الدول النامية.

وأشار إلى أن تدشين مشروع «نور أبوظبي» للطاقة الشمسية بطاقة 1 غيغاواط، يمثل نقلة نوعية جديدة في مسيرة الإمارات لتوسعة قاعدة استخدام حلول الطاقة المتجددة والنظيفة، كاشفاً عن مشروع جديد للطاقة الشمسية في منطقة الظفرة، بقدرة إجمالية تصل إلى 2 غيغاواط.

وقال الزيودي إن أكثر من 500 شاب من دول العالم يشاركون معنا لمناقشة تحدي تغير المناخ في العالم، من بينهم العديد من الشباب الإماراتي، حيث وجهت قيادتنا بتعزيز دور الشباب وإشراكهم في القطاعات الحيوية ومنها قطاع المناخ، ونعمل حالياً على خطة استراتيجية وطنية للتغير المناخي يلعب الشباب دوراً مهماً فيها، ونعمل من خلالها على تعزيز السياسات، وتشجيعهم على الاستثمار والعمل في هذا القطاع، وخلق فرص استثمارية خصوصاً في المشروعات المتوسطة والصغيرة، وأيضاً مشاركتهم معنا الاجتماعات الدولية.

من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الدور الذي تلعبه الإمارات في العمل من أجل المناخ، والقمم والفعاليات العالمية المهمة، التي تستضيفها وتنظمها العاصمة أبوظبي لدعم وتعزيز مسيرة تحول الطاقة عالمياً، مشيراً إلى أن حركة التغير المناخي وتداعياته عالمياً باتت تفوق سرعة تحركنا لمواجهته، ففي كل أسبوع نشهد كارثة طبيعية جديدة، تجبر أعداداً متزايدة من البشر على النزوح من مناطقهم، وخلال الأسبوع الماضي سجلت تقارير علمية عدة ارتفاع سرعة ذوبان الجليد في منطقة الهيمالايا، ما يؤكد أن الخطر والتهديد في زيادة يوماً بعد الآخر، ما يتطلب تسريع وتيرة العمل، وتحقيق التزام فعلي لحماية البشرية والكوكب بشكل عام.

وقال إن هناك جهوداً كبيرة لمواجهة التغير المناخي لكنها غير كافية، لذا يجب التركيز على الوفاء بالتزامات وتعهدات اتفاق باريس للمناخ، فبحسب الدراسات أمامنا أقل من 12 عاماً فحسب، لمواجهة الاحتباس الحراري وارتفاع درجات حرارة الأرض، والعمل على خفض مسبباتها، وإلا سنصل لمرحلة لن تفلح أي جهود لمعالجتها أو التغلب عليها أو تفادي الكوارث التي ستسببها، مشيراً إلى أن أعداد قطع البلاستيك في المحيطات باتت أكثر من أعداد الأسماك.


دعم الطاقة المتجددة بمليار دولار

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن الإمارات قدمت، منذ عام 2013، نحو مليار دولار، كمساعدات للدول النامية لنشر حلول الطاقة المتجددة، والتزمت بخفض مسببات التغير المناخي، وتعزيز التكيف مع تداعياته، عبر تقديم حزمة سنوية من المساعدات المالية تقارب خمسة مليارات دولار.

وقالت إن الإمارات تلعب دوراً رائداً في التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، حيث تعد أكبر الدول المستثمرة، والمانحة في قطاع الطاقة المتجددة، إضافة إلى احتضانها المقر الرئيس للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، كما تعد الإمارات لاعباً رئيساً على الساحة العالمية في دعم جهود تحول الطاقة.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

السابق صحراء دبي تضاء بالمصابيح والتسامح
التالى عمار بن حميد يطلع على نتائج دراسة تتبع الأعمال بعجمان