أخبار عاجلة
أهم الأخبار -
هل يجوز دفع زكاة مالي لـ تجهيز عروس.. الإفتاء ترد -

زايد الكركي لقاءات الرئيس السوري .. وبداية الاشتباك

زايد الكركي لقاءات الرئيس السوري .. وبداية الاشتباك
زايد الكركي لقاءات الرئيس السوري .. وبداية الاشتباك

لقاءات الرئيس السوري .. وبداية الاشتباك

أطلَ علينا الرئيس السوري عدة مرات خلال الأيام القليلة الفائتة , هذه اللقاءات والتي تبنى الإعلام الروسي الترويج لها وإضفاء عنصر التشويق عليها لما تحمله من رمزيات وإيماءات كثيرة لمرحلة قادمة قد تشهد إشتباك صعباً على المحور الأمريكي التركي الذي بدأ يُظهر للعلن قصة تآلف ومودة غير مسبوقة بين الدولتين الحليفتين من تحت الطاولة رغم كل ما يحاولان إشاعته عن خلافات جوهرية بينهما وما الأستقبال الكبير للرئيس التركي في واشنطن قبل أيام إلا مثال حي على عمق هذا التحالف الخفي.

الرئيس السوري ألمح من خلال لقاءاته إلى إنفتاح النظام السوري نحو المسلحين الأكراد والمقاتلين في الشمال السوري مغرياً لهم بالعودة إلى صفوف النظام والجيش العربي السوري سارداً قصص مشابهة مع فئات مسلحة أُخرى مدركاً أن ذلك إن تم فسيكون خطوة كبيرة في إخراج تركيا التي وصفها بالغازي كما وصف الولايات المتحدة الأمريكية التي صارت تستنزف النفط والغاز السوري بشكل ملفت في الفترة الأخيرة لتتحول من غازي عادي إلى غازي وسارق ورئيس عصابة على حد قوله .

الرئيس السوري والذي استبعد فكرة نشوب صراع روسي أمريكي في المنطقة ألمح إلى إحتمالية تغيير الإشتباك من صورته التقليدية إلى صورة لا تُحبها الولايات المتحدة الأمريكية وهي حرب إستنزاف مبنية على فكرة حرب العصابات وتدمير المصالح المهمة للطرف الآخر في المنطقة وإستنزاف قوته مذكراً بما حصل مع الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً في العراق وأفغانستان حيث لم تحتمل الولايات المتحدة الضغط والهجمات على جنودها ومصالحها مما دفعها إلى الإنسحاب الفوري من تلك المناطق.

المرحلة المقبلة بكل تأكيد ستشكل صياغة جديدة للوجود الأمريكي التركي في سوريا خصوصاً وأن الرئيس السوري أبدى عدم تفائله بنتائج الحوار للجنة إعادة صياغة الدستور وعدم قناعته بنتائج هذا الحوار خصوصاً مع وجود الطرف التركي الغير معني بالأمر ضمن الفريق المحاور وهو الذي وصفه في حديثه بمندوب الولايات المتحدة في اللجنة.

في الختام الرئيس السوري بدا واقعياً في الطرح ومتحدثأً صريحاً عما يحمل من أفكار لمرحلة الإشتباك القادمة مع المحور الأمريكي التركي متسلحاً بالحليف الروسي الذي تبنى إعلامياً الطرح السوري ,فهل ستسير الأمور على ما يُرام أم أن تركيا والولايات المتحدة ستبقى تبسط يدها على خيرات سوريا ومقدراتها , الإجابة بعد الإشتباك.

السابق الأمم المتحدة لا تستطيع التحقق من أن أسلحة هجمات السعودية من إيران
التالى بالصور.. الدفاع المدني تخمد حريقاً اندلع بمخزن كبير للفواكه والخضار بالبصرة