أخبار عاجلة
اليوم.. محاكمة 4 متهمين بقتل مواطن في البدرشين -
سبب ظهور "نقاط أو خطوط بيضاء" على الأظافر -
وفاة الشاعر السعودي بدر المليحي إثر نوبة قلبية -

حميدتي: لو أردنا فض الاعتصام لن نخفي ذلك لأننا قوات دولة

حميدتي: لو أردنا فض الاعتصام لن نخفي ذلك لأننا قوات دولة
حميدتي: لو أردنا فض الاعتصام لن نخفي ذلك لأننا قوات دولة

اليكم تفاصيل الخبر حميدتي: لو أردنا فض الاعتصام لن نخفي ذلك لأننا قوات دولة

اتهم نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو حميدتي، جهات بالوقوف وراء شائعات إطلاق قوات الدعم السريع النار على المعتصمين.

وسقط 14 مصابا برصاص قوات الدعم السريع والعصي في عملية لإزالة متاريس بشارع الجمهورية يحميها الثوار أمس الأربعاء. وللمرة الثانية يسقط جرحى في محاولة من قوات عسكرية إزالة متاريس بينما قتل ستة ثوار وضابط بالجيش بالنيران، وفقا للانتباهة.

وتبرأ حميدتي من أي صلة للدعم السريع بهذه الأحداث، وقال: "الضرب تم من أعلى الكوبري، حيث لا وجود لقوات الدعم السريع فوق الكوبري، وإطلاق الذخيرة جاء من النيل في المرة الأولى"، ملمحا إلى أن هنالك "فئة تريد الفتنة".

وقال حميدتي: "كل من في الخرطوم أهلكم وإخوانكم، وحتى أفراد الحركات المسلحة هم إخوانكم. يقول البعض إننا نرغب في فض الاعتصام، لكن نحن لا نخون ولا نطعن في الظهر. والله نحن لو نريد فض الاعتصام سنخبر الناس أن غدا سنفضه، ولا نخفي ذلك لأننا قوات دولة، ولا ندفن رؤوسنا في الرمال".

وتعتزم قوى الاحتجاج في السودان تنظيم مسيرات جديدة لمقر قيادة الجيش في الخرطوم للمطالبة بنقل السلطة من المجلس العسكري، الذي تولى الحكم عقب تنحي الرئيس عمر البشير الشهر الماضي، إلى المدنيين.

وعبر حسابه على "تويتر"، قال تجمع المهنيين السودانيين، وهو مكون رئيسي بقوى إعلان الحرية والتغيير التي تتزعم الاحتجاجات ضد المجلس الانتقالي العسكري: "ستكون مواكب تسليم السلطة المدنية اليوم الخميس (بعد الإفطار) من الخرطوم وأم درمان وبحري وشرق النيل، وستتجه جميعها إلى القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة، وذلك من أجل تسليم السلطة للمدنيين وفقا لإعلان الحرية والتغيير".

وفجر اليوم، أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أنه قرر تعليق الحوار مع قوى الحرية والتغيير لـ72 ساعة وإزالة المتاريس والحواجز التي أقيمت خارج الاعتصام، مؤكدا أن الثورة فقدت سلميتها، وأن قوى الحرية والتغيير تمارس التصعيد والاستفزاز ضد القوات المسلحة.

وفي ذات الوقت، شددت قوى الحرية والتغيير على استمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني.

وجاء ذلك بعد اتفاق الطرفين على مرحلة انتقالية لمدة ثلاث سنوات وعلى صلاحيات المجلس السيادي، ومجلس الوزراء، ومجلس التشريع.

ومؤخرا، سادت حالة من الاحتقان وسط المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش، كما جرى إطلاق نار كثيف في موقع الاعتصام بالخرطوم الاثنين الماضي، أدى إلى مقتل ضابط سوداني وخمسة متظاهرين.

السابق رحلات جوية أسرع من الصوت.. طائرة بسرعة مخيفة
التالى خبير مكافحة الإرهاب يفجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن عمل الصهاينة في قناة الجزيرة