أخبار عاجلة

مدير جامعة المجمعة يطلق خدمات مركز الجامعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية

مدير جامعة المجمعة يطلق خدمات مركز الجامعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية
مدير جامعة المجمعة يطلق خدمات مركز الجامعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية

اليكم تفاصيل الخبر مدير جامعة المجمعة يطلق خدمات مركز الجامعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية

مدير جامعة المجمعة يطلق خدمات مركز الجامعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية

نشر في وكالة الأنباء السعودية يوم 01 - 04 - 2019

1906662
أطلق معالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن خدمات مركز جامعة المجمعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية , وذلك خلال حفل أُعد بهذه المناسبة في مقر المركز بمجمع الكليات الصحية بالمدينة الجامعية بالمجمعة .
وقبل بداية الحفل قام معالي مدير الجامعة وضيوف الحفل بجولةٍ تعريفيةٍ اطلعوا من خلالها على مرافق وأقسام المركز وتجهيزاته , وعلى الخطط , وكذلك البرامج والخدمات التي يقدمها للمستفيدين .
عقب ذلك اتجه الجميع لمقر الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة , والذي بدأ بالقرآن , ثم ألقى عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية
المشرف على المركز الدكتور مازن بن مشبب القحطاني كلمةً ذكر فيها أنه ومنذ تأسيس الجامعة وهي تسعى لأن تحقق المعادلة الصعبة ، والمتمثلة في الدعم المستمر لجهود التنمية الوطنية ، مع الحفاظ على قدر عال من مستوى الابتكار في برامجها التنموية. وتماشياً مع متطلبات هذه المعادلة حرصت الجامعة على العناية التامة بإسهاماتها التنموية من خلال الانتقاء النوعي لكل برامجها ، وأضاف بأنه وانطلاقاً من هذا التوجه جاء مشروع مركز جامعة المجمعة الدولي لتقنيات التأهيل والأطراف الاصطناعية ، والذي يهدف إلى تقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي وصناعة الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية ، بالإضافة لتحديث وتوطين العلوم والتقنيات التأهيلية ، والارتقاء بمستوى الخدمات المتعلقة بعلاج ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ، وتطويرها من خلال إجراء البحوث العلمية ، كما بيّن بأن تأسيس هذا المركز قد جسّد الشراكة الحقيقية المثمرة، والمتمثلة في التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي الخيري ، وهو أمر لم يكن ليتحقق لو لم تكن الجامعة تحظى بقيادة متميزة، وذات نظرة إستراتيجية ، وفي نهاية كلمته تقدم بالشكر لجميع من ساهم في تأسيس هذا المركز .
ثم اطلع الحضور على عرض تعريفي بالمركز والذي تفضل بتدشينه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – حفظه الله - ، والذي حرصت الجامعة على إنشائه نظراً للحاجة الملحة لخدمات الهندسة التأهيلية مع غياب مراكز خدمية بحثية تعليمية متميزة في مجالات الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية والتقنيات التأهيلية بالمملكة العربية السعودية , فجاءت فكرة تأسيس مركز متميز باسم (مركز التأهيل الطبي والأطراف الاصطناعية) بجامعة المجمعة ، وذلك ضمن إستراتيجيتها لخدمة العلوم والتقنية والتعليم ، وتحمل مسؤوليتها تجاه المجتمع ، لتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي وصناعة الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية ، بالإضافة لتحديث وتوطين العلوم والتقنيات التأهيلية ، والارتقاء بمستوى الخدمات المتعلقة بعلاج ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ، وتطويرها من خلال إجراء البحوث العلمية ، حيث صدرت موافقة مدير الجامعة على إنشاء مركز التأهيل والأطراف الاصطناعية بالشراكة مع (شركة تقنيات العناية التجارية) إحدى الشركات المختصة في مجال تجهيز وتشغيل مراكز التأهيل الطبي والأطراف الاصطناعية، وبمساهمة جليلة من مؤسسة الشيخ إبراهيم السلطان الخيرية .
ويقدم المركز خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي ، ويضم المركز أحدث أنظمة الفحص ، والتقييم للمشي والحركة ، وانحناءات العمود الفقري ، وقوة العضلات ، ومدى حركة المفاصل والاتزان ، والوسائل العلاجية الجديدة ، والعلاج الوظيفي ، وتأهيل الجلطة للأطراف العلوية ، وتأهيل الأمراض العصبية للأطراف السفلية ، والعلاج بالبيئة التخيلية لكبار السن ، وينقسم المركز إلى ثلاث أقسام رئيسية: قسم الأطراف الاصطناعية ، وقسم الأجهزة التقويمية ، وقسم العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي ، كما يهدف المركز إلى عقد الشراكات الدولية البحثية مع الخبراء ، وعن الخدمات التي يقدمها المركز فيقدم خدمات التأهيل والأطراف الاصطناعية ، وخدمات الطب الرياضي . ثم ألقى معالي مدير الجامعة كلمةً رحب فيها بالحضور , وقدم الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين - حفظهما الله - ، على ما تقدمه من دعم كبير للجامعات السعودية من أجل تحقيق رسالتها وتأدية واجبها ، وأضاف معاليه أن مثل هذه الشراكات المثمرة والتعاون البناء بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي الخيري هو في النهاية من صالح الجميع , ويخدم الوطن والمواطن .
وقدم معاليه الشكر والتقدير لكل من ساهم بماله وجهده وعمله من أجل أن يرى هذا المركز النور وسط صرح تعليمي وفق ولله الحمد في تحقيق العديد من القفزات النوعية والإنجازات المتميزة , ليكون هذا المركز أحد الثمار التي نجنيها بتظافر جهود الرجال المخلصين في هذه الجامعة ورجال الأعمال الذين وضعوا نصب أعينهم أن مجالات الخير كثيرة , وأن وطنهم يستحق منهم البذل والعطاء , وهم كانوا ولازالوا يقدمون له الكثير .
وفي نهاية الحفل كرم معالي مدير الجامعة من ساهموا بتأسيس المركز , وذلك بتقديم دروع تذكارية.



السابق مشروعات طموحة مع استثمار 109 مليارات دولار لإنتاج 41 جيجاواط من الطاقة الشمسية
التالى سياحة المدينة المنورة تحتفي بيوم التراث العالمي