أخبار عاجلة
أجندة الثلاثاء.. الأخبار المتوقعة 20 أغسطس 2019 -
الأسواق تواجه تحذيرات الركود -
إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال في نابلس -
القصيم تقضي على سوسة النخيل بنهاية عام ٢٠٢٠ -

بديل عن سجن المديونيرات!

بديل عن سجن المديونيرات!
بديل عن سجن المديونيرات!

اليكم تفاصيل الخبر بديل عن سجن المديونيرات!

بديل عن سجن المديونيرات!

نشر في المدينة يوم 20 - 07 - 2019

1641065
* أواخر شهر رمضان المبارك أطلقت «وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع العدل والعمل والتنمية الاجتماعية» مبادرة (فُرِجت مع أبْشِر)؛ التي سعت إلى مَدّ العون للموقوفين في السجون بسبب قضايا مادية؛ مِن خلال مساهمة المجتمع بكافة أطيافه في السداد عنهم.
* تلك المبادرة الرائعة التي مازالت مستمرة نجحت في فكِّ قيدِ العديد من المدينيْن في مختلف المناطق، وأدخلت السرور والبهجة على أُسَرهم، كما أنها أكّدت على نُبل المجتمع السعودي وسخائه وترابطه، وقد تفاعل معها بصورة موسعة عبر المشاركة فيها مادياً، وكذا الترويج لها في مواقع التواصل!
* وهنا شكراً ل»وزارة الداخلية» على تلك اللفتة الإنسانية، والشكر لكل مَن ساهم في تنفيذها ودعمها؛ ولكن -وكما ذكرتُ ذات مقال- أجزم أنّ محاولة السَداد عن ساكني السجون من (المَدْيُونِيْرَات)، مجرد عِلاج وقْتي مُسكِّن؛ لأزمة مزمنة يعاني منها مجتمعنا، لا أملك إحصائيات دقيقة؛ لكن إعلانات التنفيذ في القضايا المالية التي تستحوذ غالباً على عشرات الصفحات من إعلامنا المقروء يومياً خير شاهد على تلك الأزمة.
* وهنا إذا كان هناك طائفة محدودة من (المديونِيْرات) أولئك قد أوقعها الطّيْش وسوء التصرف، والبحث عن الكماليات؛ في المدْيونِيّات فإن هناك الذين اُضْطرّوا للاقتراض إما للعلاج أو الزواج أو لدفع إيجار المسكن أو تأمين ضروريات الحياة؛ وشيئاً فشيئاً تراكمت عليهم الدّيون؛ فكان العجز الكُلّي عن السداد؛ وبالتالي لابد من دراسة علمية واقعية شَفَافَة ترصد بمصداقية أسباب شيوع ظاهرة الاستدانة في المجتمع؛ على أن يتبع ذلك برامج فاعلة مبتكرة تساهم في الحلول الجذرية للقضاء على تلك الظاهرة أو الحدّ منها.
* أيضاً (سجن المَدِيْن) نار قاسية لايكتوي وحده بها، بل يَمتد سعيرها إلى أُسْرته التي تفقد ربّهَا القائم -بعد الله تعالى- على شؤونها، ولذا أرى أهمية البحث عن عقوبات بديلة مناسبة عن (السِّجن والتوقيف) في قضايا الدّيون، دون المَسَاس طبعاً بِحَتمِيّة عودة الحقوق لأصحابها
* أخيراً هذه دعوة لأن تتحول مبادرة (فُرِجَت مع أبشر) إلى (جمعية خيرية للغارمين)؛ تهتم بأوضاعهم وتعمل على مساعدتهم مالياً واجتماعياً، وفق شروط تضمن دعم المجْبَرِيْن على الدَّيْن، وليس المتساهلين فيه، وكذا تقديم الدراسات العلمية والميدانية لأزمة (القروض) التي تضرب المجتمع على أن يُساندها ويدعم ميزانيتها أوقاف ومشروعات استثمارية.



السابق 15 مليون ريال مبيعات مهرجان “تمورنا بركة” في المدينة خلال 4 أيام
التالى إطلاق منصة “قوى” لدعم القطاع الخاص في الحصول على التأشيرات بشكل فوري