أخبار عاجلة
ماي ترقص على أنغام أغاني "آبا" -
من هو مارك إسبر المرشح لتولي وزارة الدفاع؟ -
شاهد.. حماقي يحتفل مع جمهوره على شاطئ الساحل -
“رابط المباشر beoutq” -

سأصدِّق أنّ أُسْداً فرَّت من أرنب!!

سأصدِّق أنّ أُسْداً فرَّت من أرنب!!
سأصدِّق أنّ أُسْداً فرَّت من أرنب!!

اليكم تفاصيل الخبر سأصدِّق أنّ أُسْداً فرَّت من أرنب!!

سأصدِّق أنّ أُسْداً فرَّت من أرنب!!

نشر في المدينة يوم 01 - 07 - 2019

1638060
اعتداءُ عراقيين شيعة مُوالِين لإيران ومُتخلِّقين بهمجيّتها على مبنى سفارة البحرين في بغداد خلال انعقاد الورشة الاقتصادية في المنامة حول فلسطين، يُؤكّد نفاق إيران الكبير الذي تتعامل به مع القضية الفلسطينية، ذلك النفاق الذي تحتار معه أساطير النفاق على مدى التاريخ المنصرم فيما لو بُعِثُوا أحياء!.
فمِن جهة تُنادِي إيران بعدم التطبيع مع إسرائيل، نراها تُطبِّعُ معها من تحت الطاولة، وأحايين كثيرة من فوقها، بل وتختم على «كرتونة» تطبيعها بشريط لاصق قويّ مكتوب عليه «غير قابل للفكِّ أبداً»، وكذلك تسمح ببناء المعابد اليهودية فيها وتزيد أعدادها عاماً بعد عام، في الوقت الذي هدمت فيه كلّ المساجد نكايةً في المسلمين المُتَّبِعِين للسُنّة النبوية، واكتفت بالحُسينيات المُبتدَعة، وتُخصّص آخر يوم جمعة من كلّ عام لنُصرة المسجد الأقصى وهي ليس فيها مسجد واحد فقط يمكن نصرته في أراضيها، ويتنافس مُرْشِدُوها ورؤساؤها ومُلاليها على استقبال الحاخامات اليهود في السرّ والعلن، ويكتنف الاستقبال على الكثير من العناق الحميم الذي لا يُشبهه سوق عناق الدُببة بعد عثورهم على منجم عسل شهيّ في أعالي الجبال!.
وتُهدّد إيران إسرائيل بصواريخها ثمّ تُزوّد الحوثيين بها كي يقذفوها على مناطق المملكة ومنها منطقة مكّة المكرّمة، قبلة المسلمين الأزلية، ومن يُحلِّل من الخبراء العسكريين الصورَ الفضائية التي تلتقطها الأقمار الصناعية التجسّسية لإيران سوف يجد بلا أدنى شكّ أنّ منصّات إطلاق الصواريخ مُوجّهة للرياض وليس لتلّ أبيب، ولمرافق التنمية المدنية في المملكة وليس لمُفاعِل ديمونا النووي الإسرائيلي في صحراء النقب بفلسطين المُحتلّة!.
ولا ننسى أنّ المسيح الدجّال ومعه الآلاف من أتباعه اليهود والمُنافِقين يخرج من إيران في آخر الزمان حسب النبوءات المعروفة!.
وإيران هي المُنافِق الأكبر، ومن يقل غير ذلك فهو المُهادِن الأكبر، ومن يُجمِّل إيران ويُقلِّل من حِدَّةِ نفاقها مثل قناة الجزيرة القطرية فهو الكذّاب الأكبر، ولا أملك شخصياً سوى أن أقول مثلما قال الشاعر:
سأصدِّق أنّ شخصاً يستطيع النومَ بِقُرْبِ عقرب..
أو بِكَفٍّ لِنُورِ الشمسِ يَحْجُب..
أو بِأُسْدٍ تفِرُّ من غاباتها خوفاً من أرنب..
وأزيد أنا على ذلك بالقول:
لكن أن أصدّق بأنّ إيران مؤمنة بفلسطين..
وأنّها ليست مُنافِقة..
فذلك للمستحيل أقرب..!.



السابق خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيسة نيبال في ضحايا السيول والانهيارات الأرضية
التالى الشرطة الإيطالية تضبط صاروخاً قطرياً وأسلحة متطورة بحوزة «جماعة متطرفة»