بين لهيب الطقس وفاتورة الكهرباء

بين لهيب الطقس وفاتورة الكهرباء
بين لهيب الطقس وفاتورة الكهرباء

اليكم تفاصيل الخبر بين لهيب الطقس وفاتورة الكهرباء

بين لهيب الطقس وفاتورة الكهرباء

نشر في المدينة يوم 01 - 07 - 2019

1638061
سجلت بعض مدن مناطق المملكة درجات حرارة تجاوزت ال50 درجة مئوية، وتأتي تلك الارتفاعات في ظل توقعات الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عن الحالة المناخية بالمملكة خلال فصل الصيف والذي بدأ بحسب روزنامة الأرصاد الجوية في 1 يونيو وينتهي في 31 أغسطس، أما فلكياً فيبدأ في 21 يونيو وينتهي في 23 سبتمبر 2019م، مع احتمالية ارتفاع درجات الحرارة السطحية المتوقعة بأعلى من المعدل على معظم مناطق المملكة.
هذا المستوى من درجة الحرارة لايستطيع الإنسان أن يبقى فيه بدون أجهزة تكييف تساهم في تحسين درجة الحرارة، ومع دخول الصيف تبدأ فواتير استهلاك الكهرباء في الاشتعال والارتفاع بشكل واضح خصوصاً وأن 70% من قيمة استهلاك فواتير الكهرباء غالباً ما تعود إلى استخدام أجهزة التكييف، فهل يبقى الفرد في درجة حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية بدون تشغيل أجهزة التكييف أم يبادر بتشغيل أجهزة التكييف وتحمل ارتفاع قيمة فاتورة استهلاك الكهرباء والتي تتجاوز المعدل الطبيعي لها؟
لا يوجد خيار إلا تشغيل أجهزة التكييف ولكن المشكلة أن البعض يقوم خلال الصيف بتشغيل تلك الأجهزة بطريقة عشوائية وباستهلاك مفرط إذ يعمد إلى تشغيل جميع أجهزة تكييف المنزل في جميع الغرف سواء كان موجوداً فيها أفراد أو لا يوجد فيها أحد بدعوى تبريد المنزل، كما لايقوم بضبط درجة التكييف عند درجة محددة وهي (24 درجة) مما يسهم في خفض استهلاك أجهزة التكييف للكهرباء بل يتركها مفتوحة لأعلى مستوى من التبريد رغبة في الحصول على تبريد سريع، والبعض الآخر لايقوم بإغلاق النوافذ والأبواب وسد الفتحات في الغرف والتي يمكن أن يدخل منها الهواء الحار أو يتسرب منها الهواء البارد كما لا يقوم بإغلاق الستائرعلى النوافذ للتقليل من دخول أشعة الشمس، وآخرون لا يقومون بصيانة أو تنظيف أجهزة التكييف مما يساهم في استهلاكها لطاقة كهربائية أكبر فترتفع فاتورة استهلاك الكهرباء.
لا أحد يطلب البقاء في الحر وبدون تكييف في هذا الصيف الساخن بدعوى ترشيد الاستهلاك فهذا أمرغير مقبول مطلقاً، ولكن في نفس الوقت يجب التوعية والتثقيف بسبل الاستخدام الأمثل للكهرباء في فصل الصيف وخصوصاً أجهزة التكييف في المنازل والثلاجات والسخانات -والتي يبقيها البعض مفتوحة لتسخين المياه في حين أن الماء يخرج أحيانا من الخزانات وهو حار- والإضاءات وغيرها من الأجهزة الكهربائية الأخرى والتي تستهلك طاقة كهربائية مرتفعة مما يساهم أحياناً في وصول قيمة فاتورة الكهرباء في نهاية الشهر إلى أرقام فلكية ملتهبة وغالباً ما يكون السبب هو الاستهلاك العشوائي للطاقة الكهربائية من الأجهزة المنزلية.



السابق ضبط موظف لتصويره فتاة عارية أثناء استحمامها
التالى جموع المصلين بمحايل عسير تشيع شهيد الواجب الملازم أول عسيري